plusresetminus
تاريخ النشرSaturday 30 August 2025 - 10:11
رقم : 46412
كمائن معقدة مركبة؛ إستراتيجية المقاومة

إعلام إسرائيلي: قتلى وجرحى وفقدان الاتصال بأربعة جنود في حي الزيتون

"جيش" الاحتلال يتعرض لـ"أحد أصعب الأحداث" منذ 7 أكتوبر 2023، في حي الزيتون، حيث حاول المقاومون أسر جنود، والإعلام الإسرائيلي يتحدث عن البحث عن 4 جنود مفقودين، وسط صمت "الجيش" وفرضه حظراً للنشر بشأن الحدث.
إعلام إسرائيلي: قتلى وجرحى وفقدان الاتصال بأربعة جنود في حي الزيتون
إيصال نيوز/ في اليوم الـ694 من حرب الإبادة على غزة، تحول حي الزيتون في غزة إلى كابوس للجيش الإسرائيلي الذي تعرض  لأحداث أمنية صعبة في الحي أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 11 آخرين في إحصائية أولية، في حين تحدث الإعلام الإسرائيلي عن فقدان 4 جنود آخرين يُرجح أسرهم بأيدي مقاتلي حماس.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية، في وقت متأخر من ليل الجمعة، وقوع 3 أحداث صعبة تعرّض لها "جيش" الاحتلال في قطاع غزة، استدعت إجراء عمليات إنقاذ وإجلاء جماعية عبر عدة مروحيات، بعد وقوع عدد من القتلى والمصابين بحالات حرجة بنيران المقاومة.

وفي وصفه الهجمات التي نفّذها المقاومون، قال إعلام إسرائيلي إنّ "خلايا حماس تظهر من بين الأنقاض.. تنفّذ كمائن قاتلة وتختفي من المكان".

وتوزّعت هذه الأحداث على النحو التالي: الأول في حي الزيتون، جنوبي شرقي مدينة غزة، حيث حاول المقاومون أسر جنود وفقد 4 جنود، الثاني في حي الصبرة، جنوبي مدينة غزة، والثالث في خان يونس، جنوبي القطاع.

وتحدث الإعلام الإسرائيلي عن وقوع معارك واشتباكات ضارية بين القوات الإسرائيلية والمقاومين، الذين خاضوا قتالاً عنيفاً ضدّ الجنود وجهاً لوجه، في مدينة غزة وخان يونس.

وتعرضت مروحيات إجلاء لإطلاق نيران كثيف، ويعتقد أن قوات تابعة للفرقة 162 واللواء 401 هي التي وقعت في كمين حي الزيتون شرقي غزة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش بدأ سحب جنوده من حي الزيتون وإعادتهم إلى ثكناتهم، بينما فرضت الرقابة العسكرية حظر النشر بشأن ما جرى مع الجنود الأربعة في حي الزيتون.

"فقدان 4 جنود.. حي الزيتون يشهد أحد أصعب الأحداث منذ 7 أكتوبر"

حي الزيتون شهد القتال الأعنف، و"أحد أصعب الأحداث منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023"، بحسب التفاصيل التي تناولتها وسائل إعلام إسرائيلية.

وأوقع المقاومون قوةً من لواء "ناحال" في كمين. كما نفّذوا محاولة أسر جنود في كمين ثانٍ في حي الزيتون، حيث تمت عمليات بحث واسعة من أجل العثور على 4 جنود، بينما لم يصدر "الجيش" بياناً رسمياً بشأن ذلك بعد.

وذكر الإعلام الإسرائيلي أيضاً أنّ "الجيش" فعّل "بروتوكول هانيبعل"، بهدف منع سقوط أسرى خلال الهجمات في حي الزيتون، حيث تواصلت الاشتباكات حتى الساعات الأولى من السبت، مع قدوم مزيد من المقاومين.

وبحسب ما نشره بعد انتهاء الحدث، قُتل جندي إسرائيلي في حي الزيتون، بينما أُصيب 11، وسط عدم ورود معلومات بشأن مصير المفقودين.

انتهی/*
0
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني