صنعاء تنفي مزاعم الاحتلال باستهداف قيادات يمنية وتؤكد: لن نتوقف عن دعم غزة
وزارة الدفاع اليمنية تنفي مزاعم الاحتلال الإسرائيلي حول استهداف قيادات في حركة أنصار الله، وتؤكد أن العدوان على صنعاء استهدف أعياناً مدنية، وأن الدعم اليمني لغزة مستمر حتى وقف العدوان ورفع الحصار.
إيصال نيوز/ نفت وزارة الدفاع اليمنية في صنعاء، مساء الخميس، مزاعم الاحتلال الإسرائيلي بشأن استهداف واغتيال قيادات من حركة أنصار الله في العدوان الأخير على العاصمة صنعاء.
وقال مصدر رسمي في الوزارة، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، إن "جولة العدوان الصهيوني الجديدة فاشلة كسابقاتها، والعمليات اليمنية إسناداً للمقاومة الفلسطينية لن تتوقف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار الإسرائيلي عن غزة".
وأشار المصدر إلى أن ما يحدث هو استهداف لأعيان مدنية، واستهداف للشعب اليمني كله بسبب مواقفه الداعمة لغزة التي تتعرض لإبادة وتجويع على مرأى ومسمع من العالم، مؤكداً أن الشعب اليمني وقيادته لن ترهبهما التهديدات ولا الغارات الجوية ، بل يزداد بذلك صموداً وثباتاً.
وفي السياق، شدد مصدر عسكري رفيع للميادين على أن "الحرب النفسية والدعائية للعدو غير مجدية ولن تؤثر مطلقاً على مسار العمليات"، مؤكداً أن هناك ارتباكاً كبير لكيان العدو في تقديم روايته.
وأضاف المصدر أن "الشعب اليمني، وجماهير الأمة العربية والإسلامية، لا يثقون برواية العدو، بل يعتمدون على ما يصدر عن الجيش اليمني".
هذا وأفادت وسائل إعلام يمنية بأنّ العاصمة اليمنية تعرضت، يوم الخمیس، لأكثر من 10 غارات إسرائيلية، أدّت إلى انفجارات متتالية.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي -في بيان- إن سلاح الجو شن ما سماه "هجوما دقيقا" استهدف موقعا عسكريا تابعا لجماعة الحوثي في صنعاء.
وأضاف أنه سيواصل التحرك لإزالة أي تهديد على إسرائيل، وتابع أن "الحوثي يعمل بعدوانية لضربنا ولزعزعة الاستقرار الإقليمي وتعطيل الملاحة"حسب قوله.
وقبل أيام، شنّ الاحتلال الإسرائيلي عدواناً مستهدفاً بعدّة غارات مستودعاً للمشتقات النفطية في شارع الستين عند الناحية الجنوبية الغربية لصنعاء. وأفادت وزارة الصحة اليمنية بارتقاء 4 شهداء وإصابة 67 آخرين في حصيلة شبه نهائية للعدوان الإسرائيلي.
ويأتي العدوان المستمر على اليمن، في وقت تواصل فيه القوات المسلحة اليمنية عملياتها في عمق كيان الاحتلال، وتواصل فرض الحصار البحري على الملاحة وعلى موانئه، دعماً لغزة.