plusresetminus
تاريخ النشرWednesday 3 March 2021 - 18:03
رقم : 15208

روحاني: التصريحات الأميركية تغيرت ولكن لا خطوة جدية لرفع العقوبات

الرئيس الإيراني حسن روحاني يقول إن تصريحات واشنطن حول الرغبة بالعودة إلى الاتفاق النووي ما تزال شعاراً، ويدعو الإدارة الأميركية إلى تصحيح سياستها بسرعة.
روحاني: التصريحات الأميركية تغيرت ولكن لا خطوة جدية لرفع العقوبات
إیصال نیوز/ قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأربعاء، إن الإدارة الأميركية غيرت من أسلوب تصريحاتها، لكنها لم تخطُ أي خطوة جدية في مجال رفع العقوبات.

روحاني وخلال اجتماعه الأسبوعي مع الحكومة، اعتبر أن تصريحات واشنطن حول الرغبة بالعودة إلى الاتفاق النووي ما تزال شعاراً، ودعا الإدارة الأميركية إلى تصحيح سياستها بسرعة وتقديم التعويضات، لافتاً إلى أن بلاده ستعود إلى تنفيذ كامل التزاماتها فور رفع العقوبات عنها.

ولفت الى أن الاتفاق النووي يعتبر أهم اتفاقية سياسية وقعتها إيران في تاريخها، وأضاف أن بلاده قامت بعملٍ جبار، قائلاً: "تبين للجميع قدرتنا على القيام بكل ما نحتاجه في مجال نصب أجهزة الطرد المركزي" .

وأشار روحاني إلى انتعاش الاقتصاد الإيراني حتى في ظل ظروف الحظر الجائر، قائلاً: "بإمكاننا ان نتطور في المجال النووي ونشرعن صناعاتنا التي كانت شرعية في الأساس، صمدنا في الحرب الاقتصادية وحافظنا على الاتفاق النووي الذي أوجدناه" .

و (حسب وکالة إرنا) اشار روحانی الى فشل جميع محاولات ترامب في الأمم المتحدة بشأن إيران والاتفاق النووي، قائلا: ان الصهاينة اوقعوا ترامب في الفخ وقادوه في الاتجاه الخاطئ..كان ترامب يقول إن المبدأ الأساسي الذي سيحكمه سيتمثل في "أمريكا أولاً" لكن من الناحية العملية، كان الصهاينة أولاً، والتطرف ثانيًا، والعنصرية ثالثًا، و أمیركا رابعًا.

وأضاف: إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اعترفت بأخطاء الإدارة السابقة لكنها لم تقدم على أي خطوة جدية في رفع العقوبات، مؤكدا أنه لا تتوفر الإرادة الحقيقية لدى واشنطن لرفع العقوبات عن طهران، والعودة إلى الاتفاق النووي.

تصريحات روحاني تأتي رداً على ما قاله وزير الخارجية الأميركي نيد برايس، إن بلاده على استعداد لخوض دبلوماسية ذات مغزى من أجل تحقيق عودة متبادلة إلى الالتزام بالاتفاق النووي.

برايس وفي مؤتمر صحفي رأى أن العودة إلى الاتفاق "لا يمكن أن تحصل من دون مناقشة التفاصيل بين كل الأطراف"،

وأضاف أن الإدارة الأميركية ليست متصلبة فيما يتعلق بشكل هذه المحادثات وصيغتها"، مشيراً إلى أن بلاده ستجري مشاورات مع حلفائها الأوروبيين.

وأضاف قائلاً: "في الجانب التكتيكي، ينبغي على إيران الوفاء بالتزاماتها بحسب نصوص الاتفاق، أما في الجانب الاستراتيجي، مشاركتنا مع إيران ستكون بناءاً على موقفها"، مطالباً بإجراء تحقيق في مسألة تفجير الباخرة في مياه الخليج (الفارسي).

انتهی/*
1
مصدر : المیادین
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني