plusresetminus
تاريخ النشرWednesday 21 September 2022 - 18:56
رقم : 26989

رئيسي: أميركا هي من أساءت للاتفاق النووي

ألقى الرئيس الإيراني، السيد إبراهيم رئيسي كلمة في الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك.
رئيسي: أميركا هي من أساءت للاتفاق النووي
إيصال نيوز/ وفي مستهل كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة الیوم الأربعاء، قال الرئيس الإيراني: ندافع عن العدالة أينما كانت في العالم.

وأضاف رئيسي: الاستكبار العالمي حاول استغلال شعبنا الحر.
وأكد أن : الثورة الإسلامية الإيرانية حركة ايرانية من أجل تحقيق العدالة.
وشدد الرئيس رئيسي على أن: الشعب الإيراني يعتقد أن الظلم هو من يثير الفتن في المنطقة.
وقال: ندعم العدالة في العالم حيث تكون وننبذ الظلم المثير للفتن بين الشعوب.
وأكد: نرفض المعايير المزدوجة لبعض الدول.
ونوه إلى أن هناك حاجة ماسة لعالم أفضل وللعدالة، قائلا: ندافع عن حقوق الإنسان وحقوق المستضعفين عبر العالم.
- منتهكو حقوق الإنسان لن يتمتعوا بالإنسانية والأخلاق فيتصنعوا بدفاعهم عن حقوق الإنسان
- هناك نظام عالمي جديد بدأ ينشأ والنظام العالمي الحالي لم يتم دعمه
- النظام العالمي القائم لم يعد يحظى بالدعم وثمة نظام جديد بدأ بالتشكل
- منطقة غرب آسيا ترفض العالم القديم وهي مع التعددية المبنية على العدالة
- سنقف بحزم وندافع بفخر عن حقوق شعبنا
- نرى عالما تسيطر فيه القوة المالية وتستعمل فيه العقوبات ضد الدول
- لن تكون هناك عدالة حقيقية وإنصاف لحقوق الجميع إلى حين وضع حد للمعايير المزدوجة
- الكثير من الثورات إنحرفت عن طريقها لكن الثورة الإيرانية كانت تمثل تطلعات الشعب الإيراني
- لمن يدعون العدالة أليس بإمكانكم الحد من الظلم؟
- ما الذي قامت به إيران غير المطالبة بحقوقها العادلة والتي هزت من ينشرون الظلم في العالم
- ثمة دول تحارب الإرهاب بانتقائية
- الشعب الإيراني عازم على تحقيق العدالة لكن الأحادية العالمية ترفض ذلك
- حلفاء أميركا لم يكونوا بمنأى عن الأحداث التي دمرت منطقة آسيا الغربية
- مقتل الأطفال في العراق وسوريا ما الذي أعطى للمنطقة - منذ 4 عقود طرد الإمام الخميني الطاغوت بثورته واليوم باتت الشعوب تمتثل بهذه الثورة
- أميركا سعت لتحقيق مصالحها على حساب مصالح الكثيرين ولا تزال مستمرة في المراوغة
- أصدقاء أمريكا لا يتمتعون بوضع أفضل وما يحدث اليوم في أوروبا هو صورة طبق الأصل لما حدث في غرب آسيا
- لم يقم أحد بقيادة الحرب على الإرهاب كما فعل القائد قاسم سليماني
- الرئيس الأمريكي السابق وقع وثيقة الجريمة الهمجية وغير المشروعة ضد قاسم سليماني
- نطالب بملاحقة مرتكبي جريمة اغتيال اللواء سليماني التي اعترف بارتكابها الرئيس الأميركي السابق وتطبيق العدالة
- نحن داعم يمكن الاعتماد عليه في مكافحة الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة
- تم سحق الاتفاق الإيراني من جانب واحد بعد التوقيع عليه وقبوله في مجلس الأمن
- أميركا هي من أساءت للاتفاق النووي ووضعته تحت الأقدام
- إيران باتت بلدا قويا على الرغم من الحظر المفروض
- إيران باعتبارها بلدا مقتدرا بالمنطقة نجحت في جميع المجالات - إيران أصبحت دولة قوية بالرغم من العقوبات المفروضة عليها
- لدينا الكثير من الانجازات في المجالات التكنولوجية والطبية والطاقة ولدينا العديد من الصناعات المتطورة
- لدينا سياسة حسن الجوار وتعميق العلاقات مع الدول المحيطة وهذا ما نقوم به
- تمكنا من خلال معرفتنا وقدراتنا من تصنيع الأنظمة الأكثر حداثة للدفاع عن أمتنا
- الخلافات لا تحل بالحروب بل بالحوار
- الحروب لا تحل المشاكل بل الحوار قادر على ذلك وكنت أؤكد لدول المنطقة على أهمية التعاون بيننا
- نحن نرغب في العلاقات مع كل دول العالم سيما دول الجوار - الخلافات لا تحل بالحروب بل بالحوار
- الحروب لا تحل المشاكل بل الحوار قادر على ذلك وكنت أؤكد لدول المنطقة على أهمية التعاون بيننا
- نحن نرغب في العلاقات مع كل دول العالم سيما دول الجوار
- الأمن في المنطقة يجب أن يتوفر من داخلها وليس من خارجها هذا ما أكدناه للدول الجارة
- أكدنا لجيراننا أن الأمن الإقليمي يجب أن ينبع من الداخل لا أن يفرض من الخارج
- الكيان الصهيوني الذي يحتل القدس لا يمكن أن يكون شريكاً في الأمن - المحتلون سينصرفون إذا كان مصير دول المنطقة بأيديها وسيبقى الجيران لبعضهم
- لا نسعى للحصول على الأسلحة النووية - لا يمكن للقوة الصهيونية المحتلة أن تكون شريكا في الأمن والاستقرار
- نعتقد أن فلسطين من البحر إلى النهر هي متعلقة بسكانها
- بعض الدول تعتبر أنّ إيران تُمثل تهديداً عبر برنامجها النووي
- لا نسعى إلى صنع أسلحة نووية أو الحصول عليها ولا مكان لهذه الأسلحة في عقيدتنا
- الجمهورية الإسلامية لن تنوي تصنيع السلاح النووي ولا تفكر فيه وذلك بناء على فتوى قائد الثورة بتحريمه
- الجمهورية الإسلامية وقعت اتفاقا نوويا عام 2015 والتزمت بكل بنوده وطبقته
- الجمهورية الإسلامية قبلت عام 2015 الاتفاق النووي لكنها واجهت انسحاب أميركا منه
- إيران وقعت الاتفاق النووي بحسن نية وأوفت بجميع التزاماتها دون استثناءات ولكن أمريكا داست عليه
- بقاء إيران حتى اللحظة في المفاوضات النووية يؤكد مرونتها وحسن نواياها
- لو لم يكن هناك مرونة من إيران لتوقفت المفاوضات في جولاتها الأولى
- الوكالة الذرية ذكرت 15 مرة في تقاريرها أنّ إيران التزمت بالاتفاق النووي بينما أميركا هي من خرجت منه
- الجمهورية الإسلامية قللت كثيراً من تأثير الضغوطات والعقوبات وأميركا خسرت في هذه المعركة - مطالبتنا بالضمانات تستند إلى تجربتنا مع أمريكا بعد انسحابها من الاتفاق النووي
- العقوبات القمعية غير المسبوقة ضد #إيران مفروضة على شعبها الساعي للحرية
- جادون في المفاوضات النووية وأثبتنا أن هناك إرادة كبيرة وجادة لحل كل القضايا إذا تم احترام حقوقنا

انتهی/*
1
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني