plusresetminus
تاريخ النشرWednesday 29 December 2021 - 15:14
رقم : 20543

فصائل فلسطينية: لقاء عباس مع غانتس مستنكر ومرفوض من الكل الوطني

حركة حماس تستنكر اللقاء الذي حصل بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس وتصفه بأنه شاذ عن الروح الوطنية.
فصائل فلسطينية: لقاء عباس مع غانتس مستنكر ومرفوض من الكل الوطني
إیصال نیوز/ التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في وقت متأخر من مساء الثلاثاء بوزير الدفاع الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس على ما أكدت مصادر متطابقة لدى الجانبين.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن الاجتماع عقد في منزل وزير الدفاع في مدينة "روش هعين" .

وأكد بيان وزارة الدفاع الإسرائيلية مناقشة الرجلين "قضايا أمنية ومدنية على المحك".
وبحسب البيان ركز الاجتماع على "الاهتمام المشترك في تعزيز التنسيق الأمني والحفاظ على الاستقرار الأمني ومنع الإرهاب والعنف".

وقال بيان الوزارة إن غانتس أبلغ عباس "أنه يعتزم مواصلة الإجراءات الهادفة إلى تعزيز الثقة في المجالين الاقتصادي والمدني".

ويأتي هذا اللقاء بعد نحو أربعة أشهر على اجتماع الرجلين في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وناقش الاجتماع حينها القضايا الأمنية "الروتينية" والاقتصاد.

واعتبرت حركة حماس، يوم أمس الثلاثاء، لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مع وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس، بأنه مستنكر ومرفوض من الكل الوطني، وبأنه "شاذ عن الروح الوطنية" عند الشعب الفلسطيني.

وقال حازم قاسم الناطق باسم حماس في تصريح صحفي له، إن "هذا اللقاء تزامن مع هجمة المستوطنين على أهلنا في الضفة الغربية، يزيد من فداحة جريمة قيادة السلطة، وتشكل طعنة للانتفاضة في الضفة المحتلة".

واعتبرت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، أن اللقاء الذي جمع رئيس السلطة محمود عبّاس بمجرم الحرب بيني غانتس يوم أمس في "تل أبيب"، والذي يأتي في ظل الهجمة المسعورة من قِبل الاحتلال ومستوطنيه على مدن وبلدات وقرى الضفة، "فيها إمعاناً في الوهم والرهان على السراب وتنكّراً لدماء الشهداء وعذابات الأسرى وكل ضحايا الكيان وقواته التي يقودها المجرم الصهيوني غانتس".

ومن جهته، أصدر المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين بياناً دان فيه لقاء رئيس السلطة محمود عباس مع غانتس، واصفاً إياه بـ"الجريمة الوطنية وإهانة لدماء الشهداء وعذابات اسرانا في سجون العدو الصهيوني".

واعتبرت لجان المقاومة أن "استمرار رهان قيادة السلطة على المفاوضات والسلام مع العدو الصهيوني الذين يمارس أبشع الحرائم الفاشية بحق كل مكونات الشعب الفلسطيني هو محاولة لبيع الأوهام من جديد لشعبنا الفلسطيني".

في وقت سابق، قال رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، الوزير حسين الشيخ، إنّ "الاجتماع تناول الأوضاع الميدانية المتوترة بسبب ممارسات المستوطنين وقضايا أمنية واقتصادية"، بالإضافة إلى "أهمية خلق أفق يؤدي إلى حلٍّ سياسيٍّ وفق قرارات الشرعية الدولية".

انتهی/*
0
مصدر : المیادین
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني